اِلأبراج

اذهب الى الأسفل

اِلأبراج

مُساهمة من طرف susucati في 25/1/2008, 10:09

مع نهاية كل عام، ينتظر الناس بفضول للإطلاع على الأحداث المرتقبة التي تخصهم وتخص أحباءهم والعالم المحيط بهم من بعض قارئي الطالع أو "الناطقين باسم الفلك".
ويبدو أن كثيراً من اللبنانيين، كما معظم شعوب العالم، يبحث في توقعات "الفلكيين" عن هاجس ما قد تخبئه لهم الأيام المقبلة، إن على سبيل الجدية أو التسلية، وعلى اعتبار أنه كذب المنجمون ولو صدقوا (بالقاف) أو صدفوا (بالفاء).
وتزداد ظاهرة التنجيم شيوعاً يوماً بعد يوم، وهي إن حملت دلائل فأهمها تعلّق المرء (المهتم بها) "بقشة" الحظ والتي يأمل أن لا تقسم ظهره بل أن تجلب له قبساً من أمل أو تحقيقاً لحلم!

تنتشر هذه الظاهرة بكثرة عبر وسائل الإعلام، حيث تنتدب كل محطة تلفزيونية أو صحيفة محلية أو مجلة عالمها الفلكي الذي يتابع طالع القراء أو المشاهدين ويقدم لهم النصائح والإرشادات.

ويلفت المتابع الكمّ الهائل من الاتصالات والاستشارات التي تنهال على "الناطقين باسم الفلك"، إن على شاشات التلفزة أو عبر تداول القراء للكتب الفلكية التي تسجل كل عام أرقاماً قياسية في المبيعات لا سيما في معارض الكتب.

وفيما يعرب البعض عن امتعاضهم مما يقوله المنجمون، ويصفونهم بالمشعوذين معتبرين أن شيوع هذه الظاهرة هو دليل هزيمة وجهل الانسان في القرن الواحد والعشرين، يشير آخرون الى ضرورة الفصل بين التبصير وعلم الفلك الذي له أصول وقواعد دقيقة تتعلق بالكواكب وليس مجرد "تخريف" كما تقول لـ "المستقبل" الفلكية كارمن شمّاس. وتتوقع شمّاس سنة جيدة نسبياً تعترضها عقبات عدة منها الكسوفان والخسوفان اللذان سيشهدهما العام المرتقب، واللذان ينذران بحروب داخلية وصراعات بين الأمم لبسط النفوذ وقهر الضعفاء.

لكن ما الصحيح scratch
avatar
susucati

عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى